منتديات عباد الرحمن الاسلاميه
منتدى يحارب السحر والشعوذه والسحره والدجالين
الصفحة الرئيسيةالبوابةس .و .جابحـثالتسجيلدخول
التسجيل السريع
الاجزاء المشار اليها بـ * مطلوبة الا اذا ذكر غير ذلك
اسم مشترك : *
عنوان البريد الالكتروني : *
كلمة السر : *
تأكيد كلمة السر : *


نصف كلمه
قسم الصور العجيبة والغريبه
Partners
احداث منتدى مجاني
المواضيع الأخيرة
» والفرحة مازالت مستمرة
الثلاثاء ماي 20, 2008 6:40 pm من طرف shady

» شاهد مهارات الاسطورة زيدان
الثلاثاء مارس 25, 2008 6:23 pm من طرف shady

» افراح القاهرة
السبت مارس 15, 2008 1:30 pm من طرف shady

» افراح مصرية
السبت مارس 15, 2008 1:29 pm من طرف shady

» شاهد فوز مصر بكاس الامم 2008
السبت مارس 15, 2008 1:27 pm من طرف shady

» اهداف مصر فى كاس الامم 2006
السبت مارس 15, 2008 1:25 pm من طرف shady

» اهداف ابو تريكه فى الزمالك
السبت مارس 15, 2008 1:22 pm من طرف shady

» هدف عماد متعب فى انجلترا
السبت مارس 15, 2008 1:21 pm من طرف shady

» شاهد القناص عماد متعب
السبت مارس 15, 2008 1:20 pm من طرف shady

ابحـث
 


 نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
Navigation
 Portal
 فهرس
 قائمة الاعضاء
 نبذة عن
 س و ج
 ابحـث
استفتاء
من على الخط ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

الأعضاء المتواجدون حالياً في هذا المنتدى: لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 7 بتاريخ الأحد يوليو 06, 2008 3:13 pm
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 622 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو نغم في حياتي فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 8104 موضوع في هذا المنتدى في 5337 موضوع
خريطة الوعى
الأحد فبراير 24, 2008 2:50 pm من طرف shady
لفهم خريطة الوعي التي يمثلها الجسم، نستطيع العودة إلى بعض التقاليد والثقافات الهندية التي كانت تدرس




^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^

الوعي لآلاف السنين، والتي تستخدم لغة الشاكرات.

شاكرا : كلمة سنسكريتية تعني (عَجلة) أو (دوامة) لأنها تبدو هكذا عندما ننظر إليها.

كل شاكرا أو شاكرا تشبه كرة مصمتة من الطاقة تخترق الجسم المادي، بنفس الطريقة التي يخترق بها الحقل المغناطيسي الأجسام المادية.

الشاكرات ليست مادية، إنها مظاهر من الوعي بنفس الطريقة التي فيها تمثل الطاقة الأورا مظاهر الوعي.

الشاكرات أكثر كثافة من الأورا- وهي الهالة التي تحيط بالجسم المادي - و ليست بكثافة الجسم المادي لكنها تتفاعل معه من خلال آليتين رئيسيتين: الغدد الصم والجهاز العصبي.

كل من الشاكرات السبع مرتبط بواحدة من الغدد الصم السبع، ومع مجموعة محددة من الأعصاب تسمى ضفيرة أو شبكة عصبية. هكذا كل شاكرا يمكن ربطه بأجزاء محددة من الجسم ووظائف محددة فيه يتم التحكم بها عن طريق تلك الشبكة أو تلك الغدة الصماء المرتبطة بالشاكرا.

وعيك، تجربتك في الحياة، يمثل كل شيء ممكن أن تختبره.

جميع حواسك، كامل فهمك، جميع حالاتك الممكنة من الإدراك يمكن تقسيمها إلى سبعة أصناف، وكل صنف ممكن ربطه مع شاكرا محددة.

وبهذا لا تمثل الشاكرات أجزاء محددة من جسمك فحسب، بل أيضاً أجزاء محددة من وعيك.

عندما تشعر بالتوتر في وعيك، تشعر به في الشاكرا المرتبط بجزء الوعي الذي فيه يتركز الضغط النفسي، وتشعر به في أجزاء الجسم المرتبطة بتلك الشاكرا.

إذاً يعتمد مكان إحساسك بالضغط على لماذا شعرت بالضغط...

عندما يُجرح شخص في علاقة ما، يشعر كأن قلبه قد جُرح!

عندما يكون شخص ما عصبياً، ترتجف رجلاه وتصبح مثانته ضعيفة!



عندما يوجد ضغط في جزء محدد من وعيك، وبالتالي في الشاكرا المرتبطة بذلك الجزء، يتم كشف الضغط بواسطة الشبكة العصبية المرتبطة بتلك الشاكرا، وتتصل الأعصاب بأجزاء الجسم الموافقة.

عندما يستمر التوتر لفترة من الزمن، أو يصل إلى درجة كافية من الكثافة، يصنع المرء عارضاً على المستوى الفيزيائي. مرة أخرى، يفيدنا العارض بإرسال معلومة إلى الشخص من خلال جسمه عن ما كان يفعل لنفسه في وعيه.

عندما يغير الشخص شيئاً ما في طريقته في الحياة، يكون قادراً على التحرر من الضغط النفسي الذي يخلق العارض، والعودة إلى حالته الطبيعية من التوازن والصحة.





قراءة الخريطة

عندما نقرأ الجسم كخريطة للوعي الداخلي، نطبق فكرة أن التوتر في الجسم يمثل التوتر في وعي الفرد باعتبار ما كان يحدث في حياته وقت تطوُّر العارض. أي أن الشخص كان يعاني من ضغط أو كبت حول شيء ما كان يحدث في حياته في ذلك الوقت.

سنختبر خريطة الوعي التي تزودنا بها الشاكرات لكي نفهم لغة الأعراض المترابطة مع كل شاكرا. من أجل تكملة هذه الخريطة، نحتاج أيضاً أن ننظر لأنفسنا كأن كل شخص يمثل قطبية ثنائية من الين واليانغ، أي صفات أنثوية و ذكرية معاً.



عند معظم الناس، يكون نصفهم الأيمن هو النصف اليانغ (المذكر)، وهو نصفهم الإرادي، نصفهم الفاعل أو النشيط. والنصف الأيسر هو النصف الين المؤنث، وهو نصفهم الشعوري الحسي و التكيفي.

أما الناس الذين خُلقوا يساريي اليد، تنقلب عندهم هذه القطبية.

من أجل شخص يميني: رجله اليمنى تمثل رِجل الإرادة أو الرجل المذكرة، أو أساس الإرادة عنده.

وهكذا نستطيع الكلام عن ذراع الإرادة، عين الإرادة، فوهة الأنف الإرادية ...الخ



كل شاكرا من الشاكرات عبارة عن طاقة مهتزة بتردد محدد، بتتالي منطقي ومرتب من سبع اهتزازات أو أمواج. بصعودنا عبر الشاكرات بالتتالي تصبح العناصر أكثر رهافة، مارّين أولاً بالعناصر الخمسة المادية وهي الأرض- الماء- النار- الهواء- الأثير، ثم إلى العناصر الروحية: الصوت الداخلي والنور الداخلي.

العنصر الأثقل في الأسفل والأخف في الأعلى. إنها سلسلة مرتبة منطقية.

ألوان الطيف أيضاً تمثل سلسلة من سبع اهتزازات بترتيب منطقي متسلسل، كذلك النوتات ضمن السلم الموسيقي.

هكذا يمكن وضع الاهتزازات الأثقل أي أطوال الموجة الأطول في الأسفل والأخف في الأعلى، ويمكن استخدام لون محدد ليمثل الشاكرا بحالتها النقية، واستخدام النغمات الموسيقية.

الموسيقا المعزوفة بمفتاح محدد تهتز وفق شاكرا معيّنة، ونشعر بحالة خاصة عند سماع هذه الموسيقا.

علاقتنا بلون معيّن تخبرنا بشيء ما عن علاقتنا بجزء وعينا الذي يمثله ذلك اللون!



شاكرا الجذر:
هذه الشاكرا مرتبطة بجزء وعينا المعني بالأمان، البقائية والثقة. وهذا عند معظم الناس يتعلق بأجزاء وعيهم المهتمة بالمال، المنزل والعمل.

عندما تكون هذه الشاكرا بحالة نقية يكون الشخص قادراً على الشعور بالأمان، ويكون حاضر الذهن ومستقراً.

عندما يوجد توتر في هذه الشاكرا، يظهر ذلك على شكل قلة الشعور بالأمان أو الخوف.

وعندما يكون التوتر أكبر من ذلك: يظهر على شكل تهديد بالبقاء.

أجزاء الجسم المحكومة من قِبل الحزمة العصبية العجزية وهذه الشاكرا تتضمن: الجهاز الهيكلي، الرّجلين، الغدد الكظرية و جهاز الاطراح.

الأعراض في أجزاء الجسم هذه تمثّل بالتالي توترات على مستوى (شاكرا الجذر) وبناء على ذلك نعلم أن الشخص يرى العالم من خلال فلتر (مرشح أو مصفاة) إدراكي هو عدم الأمان أو الخوف.



إذا أُصيبت إحدى الرجلين، نستطيع رؤية أنها إما الرّجل المذكرة أو المؤنثة، وهكذا نعرف ما ينبغي فعله بالنسبة للثقة برَجل أم بامرأة. ونستطيع أيضاً رؤيتها كشيء يجب عمله في الثقة بالإرادة أم في مظاهر الثقة بقواعد الحياة العاطفية، هذا كله مترابط مع ما كان يحدث في حياة الفرد وقت تطور العارض المرضي.

حاسة الشم مع عضو الشم الأنف مرتبطان بشاكرا الجذر.

إن الأعراض على مستوى الأنف أو حاسة الشم تعكس توترات في شاكرا الجذر.



كل شاكرا مرتبطة مع عنصر:

شاكرا الجذر مرتبة مع عنصر الأرض، وتعكس شيئاً ما عن علاقة المرء بالأرض، أو كيفية شعوره بالحياة على الأرض، التي ندعوها الأرض الأم.

هذه الشاكرا مرتبطة أيضاً بعلاقة المرء بأمه. عندما يشعر المرء بالانفصال عن أمه أو بإحساس أن أمه لا تحبه، فإنه بهذا يقطع جذوره ويعاني من أعراض التوترات على مستوى شاكرا الجذر، حتى يستطيع العودة مجدداً إلى قبول حب أمه له!



عندما يُخلق طفل ضمن عائلة تقليدية، تقدّم الأم التغذية ويؤمّن الأب التوجيه.

وهكذا فإن علاقة الطفل بوالدته تصنع قرارات خاصة عن ماهية الأشياء وسير أمور الحياة. وبذلك تصبح العلاقة بالأم نموذجاً لعلاقة الفرد بكل شيء ممثِّل للأمان، المال، المنزل والعمل.

شاكرا الجذر مرتبطة باللون الأحمر.





شاكرا البطن:

هذه الشاكرا مرتبطة بأجزاء وعينا المعنية بالطعام والجنس _ الاتصال بين الجسم و الشخص الذي داخله، وحول ما يرغب الجسم أو يحتاج، وما الذي يجده ممتعاً.

وهي مرتبطة أيضاً بما يحدث في وعي الشخص حول إنجاب الأطفال، والاستماع والاستجابة بشكل ملائم لرغبات وحاجات الجسم.

أجزاء الجسم المضبوطة من قِبَل الحزمة العصبية القطنية تتضمن: الجهاز التناسلي ومنطقة البطن والمنطقة القطنية من الظهر.

حاسة التذوّق مترافقة مع هذه الشاكرا، وأيضاً عنصر الماء.

عندما لا يكون للشخص علاقة جيدة صافية مع الماء (مثل السباحة أو ركوب القارب) هذا يعكس حالة أجزاء وعيه التي تمثلها هذه الشاكرا.

التوترات على الجانبين الإرادي والعاطفي من هذه الشاكرا تشير إلى توترات في وعي الشخص: كخلافات بين أي من الإرادة أو العواطف مع ما يطلبه جسد هذا الشخص!



يرتبط بهذه الشاكرا حاسة التذوق، والشهوة واستعداد الشخص للشعور بأحاسيسه وعواطفه الداخلية.

شاكرا البطن مرتبطة باللون البرتقالي.





شاكرا الضفيرة الشمسية :

شاكرا الضّفيرة الشّمسيّة مرتبطة بأجزاء وعينا التي يجب أن تتعامل مع إدراك القدرة ، السّيطرة ، أو الحريّة .

في حالتها الصافية ، تمثّل الاطمئنان، سهولة العيش ، والارتياح في كل ما هو حقيقة مريح لحياة الشخص بالنسبة لمن يكون.

أجزاء الجسم المرتبطة بهذه الشاكرا تتضمن الأعضاء الأقرب إلى شبكة الضفيرة الشمسية، المعدة ، المرارة ، الطحال ، الكبد .... الخ . بالإضافة إلى الجلد كجهاز ، و النظام العضلي كجهاز ، و الوجه عموماً .

الحاسة المادية المرتبطة بهذه الشاكرا هي حاسة الرؤيا .

أي شخص لديه حاسة رؤيا معطلة يختبر التوتر في مستوى الشاكرا الشمسية حول مسألة القدرة ، السيطرة أو الحرية .

و الناس الذين لديهم ضعف في حاسة البصر أيضا يختبرون التوتر في مستوى شاكرا الجذر ، و يختبرون العالم من خلال مصفاة ( فلتر ) إدراكي حسي من الخوف و عدم الأمان.

أولئك الذين عندهم بعد نظر يختبرون التوتر أيضاً في مستوى شاكرا الحنجرة و يرون العالم من خلال فلتر إدراكي من الغضب أو الذنب.

الناس الذين لديهم اللابؤرية ( علة في العين ) يرون خلال فلتر إدراكي عاطفي من الارتباك .

والغدة الصماء المشاركة مع شاكرا الضفيرة الشمسية هي البنكرياس .



ونستطيع القول أن المصابين بالسكري يتجنبون الحلاوة ويُبعدونها عنهم.

عندما يقترب شخص ما من الحلاوة ، يشعر بتهديد في قدرته أن يكون ذاته، و تأتي العاطفة لتخلق مسافة آمنة مرة أخرى.

هذه العاطفة هي الغضب .السكّري مرتبط مع الغضب المكبوت .

و العنصر المرتبط بهذه الشاكرا هو النار ، و علاقة الشخص بالشمس تقول شيئا حول علاقته بأجزاء من وعيه المرتبطة بشاكرا الضفيرة الشمسية .

لون شاكرا الضفيرة الشمسية هو الأصفر .





شاكرا القلب :



شاكرا القلب مرتبطة بأجزاء الوعي التي تهتم بالعلاقات و إدراكنا للحب .

العلاقات التي نتكلم عنها هي مع الأشخاص الأقرب لقلبنا (الشركاء، الأهل، الأخوة، والأطفال)

أجزاء الجسم المرتبطة بهذه الشاكرا تتضمن القلب و الرئتين، والدورة الدموية كجهاز.

هذه الشاكرا مرتبطة أيضاً بالغدة الصعترية (غدة صماء) التي تتحكم بنظام المناعة.

و عندما يصاب جهاز المناعة، بمرض مثل الإيدز، يؤدي ذلك إلى فصل حياة الشخص عن الأشخاص الذين يحبهم.

الإحساس المادي المرتبط مع هذه الشاكرا هو حاسة اللمس، في مظهرها المتمثل بالصلة بالنفْس داخل الجسم.

على سبيل المثال ، إعطاء مسّاج إلى شخص لا يشعر بالإحساس الداخلي هو مثال على الإحساس الذي نربطه بشاكرا البطن . و لكن عندما يبدو المدلّك أنه يحس ( يشعر ) بما يختبر الشخص داخل جسمه ، عندها يتضمن الأمر مظهر الاتصال المرتبط بشاكرا القلب.



هذا الشاكرا ترتبط بعنصر الهواء. عندما يكون لدى الشخص صعوبة مع الهواء ، بالتنفس ( الربو ، الانتفاخ ، السل ........ ) ، نقول أن علاقته بالهواء تعكس علاقةً فيها صعوبة محبة إدخال الهواء ، أو إخراجه - على سبيل المثال.

اللون المرتبط بشاكرا القلب هو الأخضر الزمردي.





شاكرا الحنجرة :



ترتبط شاكرا الحنجرة بأجزاء الوعي المعنية بالتعبير و التلقّي .

التعبير يمكن أن يكون على شكل إيصال ماذا يريد الإنسان و ماذا يشعر ، أو يمكن أن يكون تعبيراً فنياً، كرسم الفنان، و رقص الراقص ، و عزف الموسيقي ، باستعمال أسلوب لأجل الإفصاح وإيصال ما هو بداخلنا إلى الخارج . التعبير مرتبط بالتلقّي، مثل "اطلب وسوف تنال".

شاكرا الحنجرة مرتبطة بالوفرة ، و بحالة من الوعي تُسمى ( النّعمة ) ، حيث يبدو أن ما تريد لنفسك هو أيضا ما يريده الله لك .

إن قبول ما يمنحه الكون الشاسع لك يتطلب إحساساً بالتلقّي اللامشروط.

و هذه الشاكرا مرتبطة بالإصغاء لحدس الشخص ، و السير بطريقة معينة يبدو فيها أن الكون يدعمك في كل ما تفعل .

إنها أول مرحلة من الوعي يلاحظ فيها الشخص مستوىً آخر من عمل العقل (الذكاء) ،

و تفاعله مع هذا المستوى الآخر من الذكاء .

أجزاء الجسم المرتبطة مع هذه الشاكرا هي الحنجرة ، الكتفين، الذراعين و اليدين ، و الغدة الدرقية .

حاسة السمع ترتبط بهذه الشاكرا ، و عنصر الأثير ( الهواء ) العنصر الطبيعي الأكثر رقة ، الموازي لما نجده في الفضاء العميق .

الأثير هو الجسر ( المعبر ) بين البعد الجسدي و الروحي .

إن الشخص الذي ينظر للعالم من خلال هذه الشاكرا ، يرى تجسّدات أهدافه .

ذراع الإرادة تمثل تجسيد ما تريد، و ذراع الإحساس تمثل تجسيد ما يجعلك سعيداً.

وما يشجّع أن النقطتان تشيران إلى نفس الشيء .

الأزرق السماوي هو اللون المرتبط بهذه الشاكرا .





شاكرا الجبهة : (الناصية)

ترتبط شاكرا الجبهة بأجزاء الوعي المعنيّة بالنظرة الروحية ، و منزل الروح :العودة إلى داخل الإنسان. هذا المستوى من الوعي يرتبط مع ما تسميه بعض التقاليد الغربية اللاوعي أو ما دون الوعي ، الجزء من وعينا الذي يوجّه أعمالنا ، أفعالنا و حياتنا .



من هذا المستوى نُدرك الدوافع الكامنة خلف أعمالنا . نستطيع أن نراقب مسرحنا الخارجي من وجهة نظر داخلية .

ترتبط هذه الشاكرا بضفيرة الشريان السباتي ، و بالأعصاب على كل جانب من الوجه ،

و الغدة النخامية .

الصداع في الصدغين أو وسط الجبين مرتبط بتوترات في هذا المستوى .

هذه الشاكرا تتحكم بالنظام الهرموني الكامل كجهاز ، و عملية النمو .

شاكرا الجبين ، المعروفة أيضاً بالعين الثالثة (البصيرة)، مرتبطة بالإدراك الحسي الفائق، أي إطلاق جميع الأحاسيس الداخلية التي توازي أحاسيسنا الخارجية ، و التي تضم معاً اتصالاً من الروح إلى الروح .

العنصر المرتبط بهذه الشاكرا هو ذبذبة معروفة بالصوت الداخلي ، الصوت الذي يسمعه الأشخاص في آذانهم لكنه لا يعتمد على شيء في العالم المادي.

البعض اعتبره حالة مرضية .أما في بعض التقاليد الشرقية ، تُعتبر القدرة على سماع هذا الصوت شرطاً ضرورياً لتعزيز النمو الروحي .

اللون المرتبط بهذه الشاكرا هو الأزرق النيلي ، الأزرق الغامق ، لون اللازورد ، أو لون سماء الليل خلال البدر .







شاكرا التاج :

وترتبط بأجزاء الوعي المعنية بالوحدة أو الانفصال . و تماماً مثلما تُظهِر شاكرا الجذر ارتباطنا مع أمنا الأرض، تظهر هذه الشاكرا ارتباطنا بأبينا ، الموجود في السماء .

أولاً ، هو مرتبط بصلتنا مع أبينا البيولوجي . هذا يصبح نموذجاً لعلاقتنا مع الثقة ، ويصبح نموذجاً لعلاقتنا مع الله .

عندما يكون هناك إحساس بالانفصال عن أبينا البيولوجي ، يُغلق الشخص هذه الشاكرا ،

و تأثير هذا على الوعي هو إحساس العزلة والوحدة ، التقوقع على الذات ضمن صدفة، ومن الصعب عندها أن تعمل اتصالاً مع الذين خارج الصدفة .

يشعر الشخص كأنه يختبئ من الله ، أو يختبئ من نفسه ، و لا يرى الحقيقة التي في أعمق جزء من وعيه ، الجزء الذي نقول عليه الروح .

هذه الشاكرا مرتبطة أيضاً بحس الاتجاه (التوجّه).

أجزاء الجسم التي تحكم بها هذه الشاكرا هي: الغدة الصنوبرية، الدماغ، و الجهاز العصبي كله كنظام كامل.

اللون المرتبط بهذا الشاكرا هو البنفسجي ، واللون الأرجواني.





استعمال الخريطة



عندما يوجد توتر في جزء محدد من الجسم ، هذا يمثّل توتراً في جزء معيّن من الوعي ، حول جزء معين في حياة الشخص .

إنّ إدراكنا لهذا الترافق يساعدنا على رؤية أهمية حلّ مسألة التوتر في حياتنا .

لو كان هناك فقط سؤالٌ عن ما يجب فِعله للإنسان ليكون سعيداً، ذلك سيكون سبباً كافياً لتشجيع الشخص لكي يرغب أن يغير شيئاً لا يعمل لصالحه، لكن هنا ، نرى أنها أيضاً مسألة تتعلّق بالصحة . هذه القضايا الغير محلولة في حياة الشخص هي ، في الحقيقة ، أمر خطير على صحته .

عندما نشاهد التطابق بين الوعي و الجسم، نرى لأي درجة نحن نخلق واقعنا.

و في الحقيقة، تبدأ تلك الكلمات بأخذ معنى جديد.

نحن نرى كيف أن كل شيء يبدأ في وعينا، ونستطيع أن ننظر حولنا إلى المظاهر الأخرى في حياتنا بنفس الطريقة.

عندما نرى كيف ينفّذ الجسم الرسائلَ و الرغباتِ العميقةَ للكائن داخل الجسم، يمكن أن ندرك أن العملية يمكن أن يكون لها أكثر من اتجاه.

إنْ كان وعينا يقود إلى تطوير الأعراض المرضية، يمكنه أيضاً أن يقود إلى عملية إزالة هذه الأعراض.

و إذا كان وعينا يستطيع أن يجعل جسمنا مريضاً، يمكنه أيضا أن يجعله صحيحاً.

والنتيجة المنطقية لهذه العملية : أنّ أيّ شيء يمكن أنْ يُشفى.

تعاليق: 0