 منتديات عباد الرحمن الاسلاميه منتدى يحارب السحر والشعوذه والسحره والدجالين |
| | | من على الخط ؟ | ككل هناك 2 عُضو على الخط :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر
الأعضاء المتواجدون حالياً في هذا المنتدى: لا أحد
[ مُعاينة اللائحة بأكملها ] أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 7 بتاريخ الأحد يوليو 06, 2008 3:13 pm
|
| احصائيات | هذا المنتدى يتوفر على 622 عُضو. آخر عُضو مُسجل هو نغم في حياتي فمرحباً به.
أعضاؤنا قدموا 8104 موضوع في هذا المنتدى في 5337 موضوع
|
|
| وجود الطاقة فى الانسان | الأحد فبراير 24, 2008 2:52 pm من طرف shady | إثبات وجود الطاقة في الإنسان
^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^

|
|
إثبات وجود المجال و السيال في الإنسان
مع تعريفات وشروح كثيرة و كشف أسرار و غوامض
1. كل وسيط مغنطيسي يرى المجال الخاص بشخص معين على نفس الرسم الذي يراه عليه وسيط آخر.
2. يمكن وضع مادة كيميائية معينة في إناء من الزجاج, رؤية مجال أي شخص من خلال الإناء, وهذه المادة نوع من أصباغ القار, اكتشفها بعض الوسطاء الروحيين, وهي تستخدم في تجارب و تمرينات إطلاق الطيف الكوكبي, واسم هذه المادة بالضبط Dicyanin, وهو سر من الأسرار المكتومة كشفناه للقارئ.
3. إذا ألقيت وسيطاً في نوم عميق وأمرته بان يرى المجال المغناطيسي لكل شخص في الغرفة ثم أطلقت فيها بخوراً معيناً, فإن تأثير البخور على الأشخاص يختلف, ويظهر ذلك في مجالاتهم للوسيط فمنها ما يزيد ومنها ما ينقص ومنها ما يتغير لونه, وأي وسيط يرى الاختلاف كما يراه الوسيط الآخر بالضبط, أي أن الإيحاء ليس له دخل في ذلك, والوسيط إنما يرى شيئاً له وجود حقيقي,وإذا زادت قوة الشخص الروحانية زيادة هائلة يظهر الإشعاع في وجهه, فيقال أن وجهه (مضيء) وهذا سبب رسم هالة من النور حول رؤوس الصالحين و القديسين, وهي ظاهرة لعين المشاهد العادي في الصوامع و المعابد المظلمة, ونذكر هنا أيضاً أن الوسيط يرى مجال الجماد, ومنه يسرد تاريخ حياة هذا الجماد, وما اتصل به من حياة الأشخاص, كالخواتم و الحلي و الثياب وغيرها, وهو ما يسمى Psychomeny أو قياس الأثر.
4. تكلمنا عن السحبات في بحث آخر, وقلنا انه يمكن الوصول بالوسيط إلى الدرجات الأولى من النوم المغنطيسي بواسطة طرق كثيرة صناعية, كالهنات اللامعة (الهنة: الشيء الصغير) والمرايا الدائرة, والتأثير بالإيحاء الكلامي, ولكن لا يمكن الوصول به إلى الدرجات العليا أي الكشف إلا باستخدام السحبات.
5. أن المنوم المتمرن أي الذي يستخدم سيالا مغنطيسياً حقيقياً وقلما في تنويم من يرغب في تنمويه, ولا يكون التفاوت بين الحساس وغير الحساس أو السليم و المريض إلا في الوقت الذي يستغرقه للوصول إلى الدرجات العليا, قال الدكتور برنهيم ((أن المنم الذي لا يستطيع تنيوم ثمانية أشخاص من كل عشرة منهم ضعيف السيالات)) وقال الدكتور فان ونترجم المنوم القدير في تقرير رفعه إلى الجمعية الطبية بامستردام( انه لم يفشل في 178 حالى غير 9 مرات)) وقال الدكتور وترستاند المنوم السويدي المشهور في مؤلفه عن التنويم( إنه لم يفشل سوى سبعة عشرة مرة في 718 حالة) وسجل الدكتور ليبو, الف حالة فشل في 27 منبا, وترى المنوم العادي –وليس في مصر منومون بمعنى الكلمة- يبحث عن وسيط حساس متمرن احترف النوم لسنين طويلة ليمارس معه تجاربه ولا يستطيع أن يدرب أي وسيط كما اتفق ولا ترى لمنوم وسيطين بل انهم يتعيرون الوسطاء و يشتريهم بعضهم من بعض ولا يصل معهم وسيط إلى أية مطلقاً غير قراءة الأفكار عن قرب وهي قوة يمكن اكتسابها بممارسة التكرار من يقرءون الكف و الفنجان.
6. تجربة عملية –النرية- كل شخص قوي الأعصاب وسليم البدن من المنومين يمكنه شفاء كثير من الحالات المرضيرة بإلقاء المريض في النوم وعمل سحبات بالطرق الفنية على جسده وكل منوم ضعيف السيالات لا يمكنه شفاء أي مريض.
التجربة –يجلس المنومون- بكسر الواو- في مكان خاص بهم ويجلس الوسيط المتمرن على قراءة الأثر فيمكن بعيد – يضع احد المنومين يده على ورقة مبسوطو نحو عشر دقائق ثم تؤخذ الورقة وتلف بعناية وتعطى للوسيط من غير أن يعرف صاحبها فيعرف في الحال قوة هذا المنوم و بضعف حالته الصحية وهيئته وخلقه وصفاً دقيقاً, ويمكن من خلال التجربة لفحص أي شخص من غير المنومين بأخذ اثار قوية واضحة منهم, وكل شيء تلمسه أو تعيش جواره أو تحتك به فانك تترك عليه اثرا من اشعاعك المغنطيسي وهو الأمر الذي يدرب الكلاب على ادراكه وميزه ويظن العوام انه (رائحة).
7. السحبات الطويلة هي التي تبدأ من قمة الراس إلى القدمين, و السحبات القصضيرة تكون من الراس إلى اطراف الفكين, أو من الراس إلى أعلى البطن أو على الجبين أو خلف الراس, و السحبات الافقية هي التي تبدأ من خط وهمي يقسم الجسم من أعلى إلى أسفل إلى نصفين متماثلين وتعمل من منتصف الوجه إلى اليمين ومن منصفه إلى الشمال وهي تزيل من الوسيط التأثير أو الإيحاء السابق لها وتطرد المغنطيسية منه و تزيل حالة التخشب المغنطيسي وحالة التدير الايحائي وسنذكرها في فصل آخر, وتاثير هذه السحبات العكسية كلها يتم بغير أن يكون للايحاء تأثير على الوسيط أي بغير أن توحي له بالكلام.
وقد تكون السحبات بلمس الوسيط أو على بعد قليل منه, نحو 3 سنتيمترات أو اقل و السحبات من أعلى إلى أسفل, أي التي تبدأ من الراس لها تأثير ايجابي, أي نزيد الوسيط تعمقا في النوم أو تسكن الآلام المريض أو تمنحه راحة و هدوء أو تخدر أي عضو من الاعضاء, والسحبات من أسفل إلى أعلى تنبه النائم وتضعف من قوة كشفه, وسياتي تفصيل تجارب تخدير الاعضاء ولو عصبت عيني الوسيط وعملت له سحبات عكسية من غير أن تشعره بها فلا بد أن يتنبه إلى حد بعيد أو قليل, ولو قمت بعمل سحبات على عضو متألم كالذراع مثلاً مع الإيحاء اللازم سكن الالم, فلو عملت السحبات بالعكس أي من أسفل إلى أعلى على نفس الوسيط وقرنتها باقوى الإيحاءات فلن تسكن الالم مطلقاً, وإذا اردت أن تنقل افكارا معينة إلى الوسيط تقوم بعمل سحبات قراءة فكر وهي سحبات عادية بغير لمس من أعلى للاسفل مع إحداث رعشة طفيفة في اصابعك كان بها ما تريد أن تنثره عليه مترفقاً, فإذا قمت بعمل أي سحبات بطريقة ميكانيكية بغير تفكير ولا حصر الفكر في غرض معين فشلت فشلاً ذريعاً لان السيالات لا تخرج من الجسد إلى اليديدن إلا بالتركيز أو الرغبة أو التعود, وهذا هة السر في تأثير المصافحة, فقد يصافحك احد معارفك, فنقول في الحال انه قابلك(ببرود), ويقابلك آخر فيهز يدك بشدة وينظر في عينيك و يكلمك بقوة وحماسة فتقول انه حياني (بحرارة), -نعم قد تظن أن هذا ليس إلا تعبيراً أو استعارة- قد يكون ذلك من جهة اللفظ ولكن التعبير استعار هذا التسبيه من برودة اليدين أو حرارتهما, ويمكنك بالتمرين أن تجعل يديك دافئتين في كل وقت كيدي المنوم ولها تأثير قوي عند المصافحة لان السيالات لا تخرج من يد باردة, وقد تلاحظ بسهولة كبيرة أن كثيراً من الاشخاص عند ما يريدون اقناع احد أو التأثير عليه يضعون ايديهم على كتف محدثهم أو يمسكون براحته أو غير ذلك مما يستعمل في التنويم ويعرفه بعض الناس بالغريزة.
8. لا يتاثر جسم الوسيط أو غيره من السحبات و اللمس إلا في مناطق معينة خاصة بذلك لوجود اعصاب معينة قريبة منها, واهم هذه المناطق البطن للتاثير في الضفيرة الشمسية وجذر الانف أو اصله للوصول إلى لحاء المخ, والمعصم في منطقة النبض لقرب العصب, ومنتصف المسافة التي بين زاوية العين والاذن, وخلف راس لتنبيه الغدة الصنوبرية.
|
| | تعاليق: 0 |
|
| |