منتدى يحارب السحر والشعوذه والسحره والدجالين
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول
 | 
 

 البراكين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
shady
Admin


عدد الرسائل: 8246
تاريخ التسجيل: 03/09/2006

مُساهمةموضوع: البراكين   الأحد سبتمبر 28, 2008 4:23 pm

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين، سيدنا محمد، النبي، وعلى آله وأصحابه أجمعين.

يدور حديثي اليوم حول بعض الإشارات العلمية في القرآن الكريم، وأود من البداية أن أؤكد على المنهج الذي ألتزم به في التفكير في هذه الإشارات الكريمة والذي ينطلق من نقطتين.

1 ـ كانت أول كلمة أنزلها الله من القرآن الكريم على سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام هي أقرأ بالرغم من أنه عليه الصلاة والسلام كان أمياً لا يقرأ، ولقد رأيت في ذلك توجيهاً للرسول عليه الصلاة والسلام وتوجيهاً لكل مسلم للاهتمام بالقراءة بمفهومها الواسع، وهو العلم الذي نتعلمه بالقلم، وأفهم من ذلك أيضاً أنه ليس العلم الديني فقط مثل الفقه والشريعة مثلاً ولكنه أيضاً العلم الدنيوي مثل الفيزياء والكيمياء والفلك والجيولوجيا. بعد ذلك حث الله الإنسان على طلب العلم ونشرع وجعل لذلك ثواباً لا يقل عن ثواب العبادات، بل قد يفوقها ثواباً.

2 ـ القرآن هو كتاب عبادة وهداية وليس مرجعاً علمياً، ومع ذلك فهو يحتوي على الكثير من الإشارات العلمية التي وردت في إيجاز وإعجاز، ولقد توصلت إلى قناعة بأن هذا الإيجاز في الإشارات العلمية يهدف إلى تشجيع الإنسان المؤمن على البحث وراء معانيها ومغزاها بتحصيل العلم في المجال الذي تختص به هذه الإشارة ودون أن يحملها أكثر مما ينبغي، ولكي تكون الإشارة دافعة إلى طلب العلم دائماً فقد صيغت في إيجاز وإعجاز إلهي بحيث تظل دائماً في حاجة إلى تفسير كلما جد في العلم جديد، وتظل دائماً وحياً وإلهاماً ونقطة انطلاق لكل من يبحث؛ ولهذا فإني أعتقد أن أي تفسير لأي إشارة علمية وردت في القرآن الكريم لن يكون تفسيراً نهائياً، بل هو مرحلة ويجب تطويره مع التطورات العلمية باستمرار، وبالتالي فإنني أوقن أن من يعتقد أنه قد فسر أي إشارة علمية تفسيراً نهائياً فهو واهم؛ لأننا لا ندري ما يأتي به العلم في المستقبل. لذلك فإنني أحاول أولاً أن أفهم الظاهرة التي تتناولها الإشارة القرآنية فهما جيداً وبعدها أحاول أن أضع تصوراً للفرضية التفسيرية التي يمكن أن تكون تفسيراً لها، أخذاً في الاعتبار أن هذه الفرضية ليست نهائية وإنما هي مرحلية حسب الشواهد والمعلومات المتوفرة في ذلك الوقت، ومع تراكم المعلومات يجب مراجعة تلك الفرضيات وتعديلها.

من هذا المنطلق سأتناول شرح أربعة ظواهر جيولوجيةجاءت في سياق لعض الآيات الكريمة لأبين أن هذه الآيات تضمنت ما وصلت إليه معارفنا الحديثة، فهي بالنسبة لنا إعجاز علمي لأنها تشير إلى معارف لم تكن معروفة عند نزول القرآن، كما كانت في نفس الوقت إعجازاً في زمان نزولها بما فيها من بلاغة ومعرفة. وكلما بعدت الشقة بين الإنسان وبين زمان نزول القرآن وازداد العلم تطوراً وتقدماً، كلما ازداد وضوح إعجازه العلمي. والظواهر الأربعة التي سأتناول شرحها باختصار هي:

1 ـ الماء والمرعى في قوله تعالى: )أخرج منها ماءها ومرعاها ([النازعات : 31].

2ـ وصف الجبال بالأوتاد في الآية 7 من سورة النبأ.

3ـ صدع الأرض الذي ورد في قوله تعالى: )والأرض ذات الصدع ([الطارق : 12].

1 ـ الماء والرعي:

قال الله تعالى عن الأرض في بداية تكوينها )أخرج منها ماءها ومرعاها (فما هو المقصد من هذه الآية ؟ نزلت هذه الآية على قوم يسكنون الصحراء وتشكل لهم مياه الآبار والعشب الذي ترعاه أنعامهم أهم مقومات حياتهم حيث كان الرعي من أهم أنشطتهم الاقتصادية، ومن هذا المنطلق وفي ظل علم بدائي بالنسبة لمعارفنا الحالية كان التفسير الطبيعي والمنطقي بالنسبة لهم أن خروج الماء من الينابيع والآبار هو خروج الأرض، وأن نمو العشب من التربة الصحراوية هو أيضاً خروج من الأرض، إذن )أخرج منها ماءها ومرعاها (هو وصف بليغ بلغة عربية راقية لظاهرة طبيعية تحدث أمام أعينهم. وهكذا كان أيضاً تفسير هذه الآية الكريمة في معظم التفاسير المتوارثة. ولكن إذا كان لأجدادنا، أن يتناولوا هذه الإشارة الكريمة بالتفسير، فلا شك أننا حق منهم في تفسيرها لأن معارفنا أكثر من معارفهم، وبنفس المنطلق فإن أحفادنا سيكونون أحق منا في تفسيرها أيضاً لأن معارفهم ستكون أكثر من معارفنا، ولقد توصلت معارفنا الحالية إلى استنتاجات جيولوجية صيغت في فرضيات عن نشأة الأرض وتطورها، وإذا ما أعدنا النظر فيما قد يكون المقصود من ماء الأرض ومرعاها في ظل هذه الفرضيات الحديثة نجد معاني أكثر عمقاً مما قال به الأقدمون؛



صورة لأحد البراكين تبين عملية خروج بخار الماء والكربون عبر الغازات المنبعثة من فوهة البركان

فعلى أي فرض من فروض النظريات الجيولوجيات الحديثة عن أصل الأرض فإنها لا بد وقد مرت بمرحلة كانت فيها كتلة منصهرة منذ حوالي 4500 مليون سنة، ثم تمايزت إلى أغلفتها المختلفة لتبريدها، ومن هذه الكتلة الملتهبة كانت تتصاعد المواد المتطايرة من غازات وأبخرة ومن أهمها بخار الماء وثاني أكسيد الكربون، وكان بخار الماء يتكثف في طبقات الجو العليا ثم يتساقط على الكرة الملتهبة ليتبخر مرة أخرى ويتصاعد بخاراً إلى طبقات الجو العليا ثم يتساقط ثانية، وهكذا حتى بردت الأرض إلى درجة تسمح ببقاء الماء سائلاً على سطحها لتكوين البحار والمحيطات وبداية دورة الماء الجيولوجية التي نعرفها جميعاً، وهكذا نجد أن فهمنا لخروج الماء من الأرض قد تطور وتعمق على مر الزمن، وظل التعبير القرآني المعجز كما يمكن فهمه على مستويات متعددة. أما المرعى الذي خرج من الأرض مع مائها فمن الممكن النظر إليه على أنه ثاني أكسيد الكربون لأن هذا الغاز من الغازات الأساسية في المجموعة الشمسية ويتواجد في كل الكواكب تقريباً، وبدونه لم يكن من الممكن ظهور النباتات الخضراء التي تقوم بالتمثيل الضوئي الذي هو منشأ الغذاء للنبات والحيوان على حد سواء، فمن الممكن النظر إلى العشب على أنه لم يتواجد إلا لوجود ثاني أكسيد الكربون سابقاً عليه؛ فإن كان العشب هو مرعى الأنعام فإن ثاني أكسيد الكربون هو مرعى العشب، تتغذى الأنعام على العشب ويتغذى العشب على ثاني أكسيد الكربون. لقد غيرت المعارف الحديثة نظرتنا إلى معنى المرعى، وفمنا الآن بصورة أخرى ولكن ظل التعبير القرآني كما هو. وإذا ما أخذنا الأسلوب فإننا نجد التعبير قد صيغ بصورة جمالية فيها الدليل على الغنى بالمعاني المتتابعة والمتطورة مع التطور العلمي، وهي أيضاً إضاءة إلى حقيقة علمية لم تكون معروفة وقت نزول القرآن ولم يكن للنبي الأمي أن يعرفها إلا بوحي من الله.

2ـ الجبال أوتاد:

تبين الصور التي ستعرض لتوضيح شكل الجبال أن وصفها بالأوتاد هو أبلغ وصف لها؛ لم نكتشفه إلا حديثاً، ولم يخطر على بال أحدٍ منذ 14 قرناً أن الجبال الشاهقة مثل جبال الألب أو الهمالايا لها جذور تغوص في الوشاح وأنها تشبه إلى حد كبير جبال الثلج العائمة على الماء، وأنه كلما زاد ارتفاع الجبل كلما ازداد غاطسه تحت السطح، وهذا هو السبب في اختلاف سمك القشرة الأرضية من مكان لآخر، فصخور القشرة كلها ما هي إلا عوامات على صخور الوشاح لأن الوزن النوعي للقشرة أقل من الوزن النوعي لصخور الوشاح.



هذه الصورة تبين عمق جذر الجبل في قشرة الأرض والذي يمكن أن يصل إلى 60كم تحت سطح البحر والذي أطلق عليه القرآن بالوتد ليحمل معناً إضافياً وهو تثبيت الجبال على سطح القشرة الأرضية.



إن شكل الجبل الصخري يشبه تماماً شكل الجبل الجليدي والفرق أن الجبل الجليدي يسبح فوق المياه المتجمدة أما الجبل الصخري فيسبح فوق طبقة الوشاح

3ـ صدع الأرض، وليس صدوع الأرض:

لقد استعار الجيولوجيون كلمة صدع ليطلقونه على أحد التراكيب الجيولوجية الشائعة التي تشاهد في الصخور، وذلك بمفهوم أن الصدع هو شق يحدث للشيء فيشقه إلى جزءين يتحركان بالنسبة لبعضهما، وأخذ تفسير الآية بهذا المعنى؛ فالصدوع ظاهرة جيولوجية شائعة وهي من أوائل ما يدرسه طالب الجيولوجيا.

وقد يكون امتداد الصدع محدوداً ببضعة أمتار وقد يصل إلى مئات الكيلومترات، وارتاح الجيولوجيون لهذا التفسير وظنوا أن المفرد في الآية الكريمة يشمل أيضاً الجمع. إلا أن التقدم العلمي أظهر الحقيقة المذهلة بأن المفرد في الآية الكريمة قد يكون القصد منه المفرد فعلاً؛ فهناك صدع واحد بالمفهوم الجيولوجي يلف الأرض كلها ولكنه مغمور في وسط المحيط، ويمكن أن نلقط طرفه عند جزيرة أيسلند في شمال المحيط الأطلنطي وتنطلق معه على طول المحيط في منتصف المسافة بين أفريقيا وأمريكيا ثم نعرج معه حول جنوب أفريقيا لنعبر المحيط الهندي ونصل إلى المحيط الهادي لندخل تحت قارة أمريكا الشمالية من عند كاليفورنيا ونخرج بعدها من عند ألاسكا !!!



صورتان توضحان مجموعة من الصدوع التي تحيط بالأرض والتي تشكل باتصالها صدعاً واحداً وهذا يطابق عن ما أخبر القرآن الكريم عنه

وهناك فرع من هذا الصدع العظيم يمر بطول البحر الأحمر ليشق خليج العقبة ثم وادي الأردن وحتى شمال سوريا لينتهي في جبال زاجروس ويكون السبب في تكوينها، وهو أيضاً السبب في زلزال خليج العقبة الذي لا زال حياً في ذاكرتنا، بل عن هذا الصدع وما يحدث عليه من نشاط هو السبب في العمليات الجيولوجية الداخلية التي تظهر لنا في صورة الزلازل والبراكين والصدوع وتزحزح القارات وبناء المحيطات كما يظهر من الصور التي ستعرض مع هذا البحث.
` ` `

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
shady
Admin


عدد الرسائل: 8246
تاريخ التسجيل: 03/09/2006

مُساهمةموضوع: رد: البراكين   الأحد سبتمبر 28, 2008 4:33 pm

تعتبر البراكين من اهم الظواهر الطبيعيه التي تطرأ على الكرة الارضية


و رغم خطورتها وماتسببه من اضرار و كوارث.. الا ان لها منظر خلاب يفتتن به الكثير



















_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
shady
Admin


عدد الرسائل: 8246
تاريخ التسجيل: 03/09/2006

مُساهمةموضوع: رد: البراكين   الأحد سبتمبر 28, 2008 4:35 pm


يستهوي الكثير من
<td width=1>
الناس مشاهدة الأفلام الوثائقية عن البراكين وانفجاراتها على شاشات التلفاز أو حين يشاهدون صور لها في مجلة ما, ولكن الأشخاص الذين يكونون في قلب الحدث لا يستوقفهم منظر البركان كي يقفوا ليشاهدوه ولكنهم في هذا الوقت يبحثون عن كل الوسائل الممكنة كي يفروا ناجيين بحياتهم من هذا الهول الذي لا يرحم.


البركان

يعرف البركان بأنه عبارة عن ناتج مباشر من نواتج النشاطات النارية التي تحدث في باطن الأرض، ويمكن وصفه أيضاً بأنه شق يحدث في الأرض لتخرج منه المواد المنصهرة الحارة مع الغازات والحمم والرماد البركاني، ونتيجة لاندفاع هذه المواد وتراكمها تتكون كتلة مخروطية الشكل، وهناك مئات البراكين النشطة الموزعة على سطح الأرض.

وللحممم البركانية "اللافا" التي يلقيها البركان خارجة أثناء ثورته العديد من الأشكال وأشهرها المخاريط البركانية، وعندما تندفع اللافا من البركان في البداية لا تأخذ الشكل السائل وتتكون عند حدوث عملية الصهارة وصعودها لأعلي واستمرارها في الصعود كلما يتاح لها منفذ للصعود، ومع ارتفاع ضغط الصهارة لدرجة لا تحتملها القشرة الأرضية تتشقق القشرة الأرضية وتفتح الشقوق القديمة وتندفع الصهارة إلى الأعلي مكونة الحمم البركانية "اللافا" عندما وصولها إلى اليابسة وبمرور الوقت تأخذ أشكال الجبال البركانية والتلال المخروطية .

ويجب الإشارة إلى إن إندونيسيا فيها أكثر عدد من البراكين في العالم, حيث يوجد فيها 500 بركان منها 130بركان نشط, وأكبر ثورة بركانية في التاريخ حدثت في تامبورا في جزيرة سامباوا بإندونيسيا وكان ذلك في عام 1815 .

أهمية البراكين

للبراكين أهمية كبيرة حيث أنها تقوم بتبريد الأرض بخفض كميات البكتيريا المنتجة لغاز الميثان، وقام بتفسير الظاهرة أحد الفيزيائيين البريطانيين ويدعي فينسيت جواتسي موضحاً أن البراكين تقذف كميات كبيرة من ثاني أوكسيد الكبريت يتم من خلالها تبريد جو الأرض بشكل غير مباشر .

كما أن الصهارة الناتجة عن البراكين تقوم بتجديد القشرة الأرضية لأنها تتكون من الأكسوجين والسيليكون والألومنيوم والحديد والماغنسيوم والكالسيوم والصوديوم والبوتاسيوم والتيتانيوم والمنجنيز، بالإضافة إلى وجود بلّور وقطع صخور غير منصهرة وغازات مذابة بها، مما يساهم في خصوبة التربة و التخلص من الضغوط المرتفعة داخل طبقات الأرض السفلي, وهو في رأى العلماء يساعد الأرض على الثبات وعدم الانفجار والتششت في الفضاء.



أنواع البراكين

تنقسم البراكين إلى أكثر من نوع فهناك البراكين ال
<td width=1>
بركان خامد
نشطة والبراكين الخامدة والبراكين الهامدة.

البركان النشط: وهذا إذا ما كان البركان يصدر منه زلازل أو انبعاثات غازية .


البركان الساكن: وهذا البركان لا تظهر عليها علامات ثورة البركان ولكنه قد يثور في أي لحظة.


البركان الهامد : لم ينفجر هذا البركان منذ ما يقرب من عشرة آلاف عام, وقد يكون البركان قد تخلص من جميع إمدادت الصهارة الموجودة به .

ويصل عدد البراكين النشطة بالعالم 800 بركان يقع منها 500 على حواف المحيط الهادي ويطلق عليها حلقة النار ومن بين براكين العالم النشطة ينفجر حوالي 10 براكين يومياً ولكن هذه الانفجارات لا تشكل تهديداً على حياة البشرية, ولكن خلال المائتين عام الماضية انفجر عدد من البراكين قد يقدر بـ 19 بركان وهذه البراكين أودت بحياة حوالي أكثر من 1000 شخص .

أشهر وأخطر البراكين

بركان نييراجونجو

في السابع عشر من شهر يناير عام 2001 حدث انفجار ببركان (نييراجونجو) شمال مدينة جوما بالكونغو والذى تقاذفت منه الحمم البركانية من قمة البركان بسرعة 60كم/س ومن جراء هذا البركان قام عدد غير قليل من سكان المدينة يقدر بـــ 300 ألف مواطن على الفرار لرواندا, ونتيجة الانفجار لحق الدمار بـ 14 قرية كونغولية كانت قريبة من البركان و انقسمت جوما لقسمين وشب حريقاً هائلاً بمطار المدينة نتيجة تطاير قطرات من مخزون بنزين الطائرات على الحمم البركانية التي دخلت المطار .


وكان من الممكن أن تحدث كارثة بسبب تسرب الحمم البركانية إلى بحيرة كيفو وقد أثار هذا قلق العلماء خوفاً من أن يحدث تفاعل بين مياه البحيرة والحمم البركانية مما قد يؤدي إلى إنطلاق سحابة من الغاز السام خانقة سريعة الالتهاب تتكون من غاز ثاني أكسيد الكربون وغاز الميثان قد تقتل المئات مثلما حدث في الكاميرون عام 1986 متسبباً في وفاة 1700 من المواطنين القاطنين بالقرب من بحيرة نيوس.





بركان جبل سانت هيلين
سجل التاريخ ثورات عديدة لهذا البركان في عام 1900 ق.م وكانت ثورته عام 1980 وبالتحديد في 18 مايو وقد اندفعت منه كميات صخور ورماد وشملت المنطقة بأكملها وقد غطت المقذوفات المندفعة من هذا البركان مساحة 200ميل2 وقتل العشرات من الناس .

بركان جبل بيليه
كان انفجار البركان بجبل بيليه على ارتفاع 1200متر وكان اعتقاد الناس في هذا الوقت إنه بركان خامد وفي إبريل من عام 1902 اندفعت منه الأدخنة والغبار والأبخرة وفي الخامس من مايو خرجت منه كمية من الطين قتلت عددا من البشر ودمرت مصنعاً للسكر, ثم أخذت حوادث البركان في التوالي فيما بعد واندفعت منه سحب من الرماد تلاها شق عميق في جانب الجبل تبعه أصوات مدوية وسحب من الدخان والغبار وانحدرت الصخور والأتربة نحو مدينة سانت بيير, واكتسحت كل ما قابلها, ونتيجة لهذا البركان لقي 30 ألف مواطن حتفهم.

براكين جزر هاوي
تقع براكين جزر هاواي في المحيط الهادئ، ويصل عمقها إلى
<td width=1>
نشاط بركان فى جزر هاواى
حوالي 15.000 قدم ونتيجة هذا العمق تعتبر هي في الأصل مواد بركانية, وتتميز قباب براكينها بالعرض والانحدار البسيط , ومساحة جزيرة هاواى البركانية 7600 ميل2 ويصل ارتفاعها إلى 13680قدم, ولقد كان سبب تكوين هذه الجزيرة 5 براكين, واثنان منهم مازالا في حالة نشطة هما مونالوا , كيلا .

بركان فولكانو
نجد أن اسم هذا البركان Vulcano أى أنه مشتق من كلمة بركان ولقد قام العلماء بإطلاق هذا الاسم على البركان لأنه يحدث نشاطات بركانية وأصوات غير متوقعة ويرجع ذلك إلى تجمد حممه على السطح بشكل يمنع اندفاع الغازات إلى الخارج مما يؤدي إلى حدوث أصوات عالية, ومع كتم الانفجارات يتولد ضغط يؤدي في النهاية إلى حدوث انفجارات عنيفة ومدمرة , وثار Vulcano عام 1880 واستمرت ثورته لمدة عامين أطلق خلالها ملايين الأطنان من اللافا والتى تحولت بمرور الزمن إلى مسحوق ناعم يغطي مساحات واسعة .


بركان إتنا
يقع موقع إتنا بجزيرة صقلية وارتفاعه حوالي 3600م
<td width=1>
ويعتبر أعلي براكين أوروبا وتاريخ ثوراته يبلغ 400 ثورة بركانية منذ عام 475ق.م وفي عام 1669 ثار البركان ثورة راح ضحيتها 20 ألف شخص لقي حتفهم .

وتتميز فوهة البركان باتساعها و حاليا البركان خامد, و الغريب أن المنحدرات السفلى للبركان مأهولة بالسكان لأن تربتها خصبة ويتم الزراعة فيها على نطاق واسع.

بركان كراكاتوا
أطلق هذا الاسم على البركان نسبة إلى جزيرة كراكاتو وهي جزيرة كثيفة الأشجار تقع في منطقة ضيقة بين جزيرتي جاوه وسومطره, ويبلغ ارتفاع الجزيرة حوالي 2600 قدم نتيجة لتكدس التراكمات البركانية على مدى السنين، ويعتبر انفجار بركان كراكاتو من أهم الإنفجارات وأعنفها في عصرنا الحديث.


وظل هذا البركان خامدا لمدة طويلة تصل إلى 200عام, وفي مايو 1883 بدأت سلسلة من الانفجارات المتوسطة تحدث فيه, ووصل البركان إلى ذروته في 26 أغسطس من نفس العام, ثم حدثت هزة أرضية عنيفة أثرت على قاع البحر وأحدثت فيه فوهة كبيرة صحبها ضوضاء هائلة لدرجة أنها تم سماعها على بعد 5000 كم من مكان حدوثها وتلا ذلك سحابة من الرماد والغبار والأتربة ارتفاعها 80 كم غطت مساحة 500كم من المحيط الهادي, وانتشر بعدها ظلام لمدة ثلاثة أيام, والانفجارات العاتية التي صاحبت البركان ولدت أمواج عاتية عرفت باسم تسونامي وأحدثت تأثيرات شديدة بمدن جزيرتي جاوة وسومطرة , وتم تقدير ارتفاع الأمواج حوالي 30 متراً , وتسبب فى وفاة 40.000 نسمة .

بركان فيزوف
أشهر البراكين في التاريخ منذ القدم شاهده الرومان وسجلوا نشاطه المتكرر, وقد قام بوصف ثوراته المدمرة مؤرخ روماني يدعي بليني وكان هذا عام 79ق.م وجاء وصف البركان على النحو التالي:

استمرت بدايات ثورة البركان لمدة 16 عام, كانت عبارة عن تشققات وهزات أرضية خفيفة ضربت جنوب إيطاليا ثم غازات ومع ضغط هذه الغازات حدثت إنفجارات عنيفة وطفوح بركانية غطت مدينة بومبي .


وخوفا من الانفجارات حاول الكثير من سكان المدينة الفرار, لكن الغازات والرماد والطفوح البركانية أدت إلى اختناقهم ثم تواروا تحت الرماد هم ومدينتهم, كما أدي البركان إلى تدمير مدينة هيركولنيوم دمارا تاما, وغطت المدينتان طبقة من الرماد البركاني يبلغ سمكها ستة أمتار أو يزيد.

وبسبب ثورة البركان ظلت المدينتان مختفيين تماماً لمدة 1700 سنة إلى أن تم العثور عليهما وتم إزاحة الطبقات البركانية عنهما .


وبعد الثورة الهائلة لهذا البركان قبل الميلاد ظل هادئاً لمدة 1500 عام, ولكن المارد النائم بدأ ثورته من جديد عام 1631 وخلال ثورته لقي 18 ألف مواطن حتفهم, ومنذ هذا التاريخ وهذا البركان على أهبة الاستعداد في أي وقت ليفيق من غفوته ويعاود ثورته.

بركان اشيكون
يقع اشيكون بدولة المكسيك وثار لأول مرة عام 1982 وتحديداً في الثامن والعشرين من شهر مارس وبلغ ارتفاعه حوالي 1260 متراً وصاحبت ثورة البركان كميات كبيرة من الغبار والأدخنة التي غطت قرية (نارانجو).

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
shady
Admin


عدد الرسائل: 8246
تاريخ التسجيل: 03/09/2006

مُساهمةموضوع: رد: البراكين   الأحد سبتمبر 28, 2008 4:37 pm

العوامل المؤثرة فى تشكيل سطح الأرض ( العوامل الباطنية السريعة ) البراكين




عندما تنبثق المواد المنصهرة من باطن الأرض إلى سطحها على شكل مخروطات هرمية تعرف باسم البراكين، أو قد تظهر على شكل غطاءات من اللافا Lava Sheets، تنساب على سطح الأرض، وعندما تزيد هذه المقذوفات، ويزيد سمكها، فإنها تُكون هضاباً بركانية Volcanic Plateaus .





والبراكين الدائمة الثوران Active قليلة جداً على سطح الأرض، ومنها بركان سترمبوليStrmboli، في جزر ليباري، قرب جزيرة صقلية، المعروف بمنارة حوض البحر المتوسط. أمّا البراكين المتقطعة الثوران أو الهادئة نسبياً Dormant فهي الشائعة على سطح الأرض، حيث يخمد النشاط البركاني فترة من الزمن، ثم يتجدد من جديد خلال فترة أخرى، ومنها بركان أتنا Etna في جزيرة صقلية. وهناك البراكين الخامدة Extinct، وفيها انخمد النشاط البركاني تماماً منذ فترة زمنية طويلة، وأصبحت عرضة لنحت عوامل التعرية، التي تنحت جوانب المخروط البركاني؛ ومن أمثلة الهياكل البركانية: شيبروك Shiprock في المكسيك، وديفلزتور (برج الشيطان) Devil's Tower، في ولاية وايومنج في الولايات المتحدة الأمريكية.

أجزاء البركان

رغم اختلاف المخروطات البركانية في أشكالها وأحجامها، إلاّ أنها تتشابه في أجزائها، كما يوضح الشكل ، والتي تتكون من:






1-
فوهة البركان Volcanic Crater، وهي الفتحة، التي تنبثق منها المصهورات البركانية Lava، وهي تمثل قمة البركان، ويتفاوت اتساعها من عدة أمتار إلى عدة مئات من الأمتار، وليس من الضروري أن يكون للبركان فوهة واحدة، بل قد يتمثل على جوانبه عدة فوهات ثانوية.

2-
عنق البركان Volcanic Neck، وهي القناة الرأسية، التي تندفع عن طريقها المواد المنصهرة، وهي تمثل حلقة الوصل بين مصدر المصهورات البركانية وبين فوهة البركان.

3-
المخروط البركاني Volcanic Cone، عندما تصل المصهورات البركانية إلى سطح الأرض، تتجمع وتتراكم، مكونة المخروط البركاني، وتتفاوت المخروطات البركانية في حجمها، حسب كمية المواد المنصهرة، فبعضها لا يتجاوز ارتفاعه مائة متر، وبعضها الآخر يزيد على ستة آلاف متر، كما هو الحال في جبل كلمنجارو في كينيا.



ب. المواد المنبثقة من البراكين


تنبثق من البراكين مواد مختلفة، بعضها أجسام صلبة، وأخرى سائلة، وثالثة غازية، وتتلخص خواصها فيما يلي:

1-
القنابل البركانية Volcanic Bombs، وتتألف من المصهورات البركانية عند تجمدها بالقرب من سطح الأرض، وعندما تنبثق من فوهة البركان، تتطاير في الجو، وتدور حول نفسها بشدة، وبالتالي تتخذ الشكل البيضاوي، وتتشقق أسطحها ويُطلق عليها عندئذ Bread - Crust Bombs رغيف الخبز المحمر.











2-
الرماد البركاني Volcanic Ashes، وهو عبارة عن مواد معدنية دقيقة تتطاير في الهواء بعد خروجها من فوهة البركان، ويظل عالقاً في الجو لمدة طويلة، وبالتالي يُنقل مع الرياح إلى مسافات بعيدة، فعلى سبيل المثال، شوهد هبوط الرماد البركاني المنبعث من بركان فيزوف (إيطاليا) بعد إحدى ثوراته فوق مدينة استنبول (تركيا).




3-
اللافا Lava، وهي عبارة عن المصهورات البركانية، التي تنبثق من فوهات البراكين، وتنساب فوق السطح مكونة المخروطات والهضاب البركانية.





















4-
الغازات البركانية، ينبثق مع المصهورات البركانية الصلبة والسائلة كميات كبيرة من بخار الماء والغازات، تُقدر بنحو 5% من جملة المصهورات البركانية. كما تراوح نسبة بخار الماء من 60% إلى 90% من الغازات المنبثقة من الفوهات البركانية. وتمثل النسبة الباقية مجموعة من الغازات، أهمها ثاني أكسيد الكربون والنيتروجين. وتراوح درجة حرارة الغازات أثناء انبثاقها بين 100 و 500 درجة مئوية.




التوزيع الجغرافي للبراكين

يتمثل أعظم نطاق للبراكين في النطاق، الذي يُحيط بمعظم سواحل المحيط الهادي، والمعروف باسم حلقة النار Ring of Fire. ويُقدر عدد البراكين الثائرة في هذا النطاق بنحو 300 بركان، أي ما يُعادل 60% من جملة عدد البراكين الثائرة والنشيطة في العالم.

وتظهر البراكين،
كما يتضح من الخريطة التالية






في نطاقات أخرى ثانوية تتمثل في:

1-
بعض الجزر المحيطة بالمحيط الهادي نفسه، كما هو الحال بالنسبة لبراكين جزر هاواي، وجزر جلاباجوس Galapagos، وجزر جوان فرناندى Fernender Juan، وجزر سومطره Sumatra وجاوه Jawa.

2-
نطاق براكين حوض البحر المتوسط.

3-
نطاق براكين جزر البحر الكاريبي.

4-
نطاق براكين الأخدود الأفريقي العظيم.

5-
نطاق براكين جزيرة أيسلند.



. النافورات والينابيع الحارةGeysers and Hot Springs








قد يرتبط مع مناطق البراكين ظاهرات جغرافية قليلة الانتشار فوق سطح الأرض، وهي المعروفة باسم النافورات الحارة، والينابيع، والمداخنFormaroles ، وليس من الضروري أن تتمثل هذه الظاهرات في مناطق بركانية، بل قد تحدث في مناطق لم تتأثر بالنشاط البركاني.

وتنشأ النافورات الحارة، نتيجة لتسرب المياه إلى أعماق بعيدة في جوف الأرض المتَّسِم بدرجة حرارته المرتفعة. وتندفع المياه الجوفية الساخنة، بسبب الضغط الذي ينشأ نتيجة الغازات وبخار الماء عبر الشقوق، إلى أعلى سطح الأرض، ويصل ارتفاعها أحياناً إلى أكثر من 50 متراً. وتشتهر أيسلندا بوجود نحو مائة نافورة حارة، تستغل مياهها في تدفئة المنازل عن طريق أنابيب. وتنتشر كذلك في جبال روكي في الولايات المتحدة الأمريكية في منطقة متنزّه يلوستون Yellowstone Park (شمال غرب ولاية وايومنج).

أما الينابيع الحارة، فهي عبارة عن مياه جوفية، تندفع من باطن الأرض باستمرار أو على فترات متقطعة، وتتسم المياه بارتفاع درجة حرارتها واختلاطها بمواد معدنية كالكبريت، والأملاح القلوية، والمواد الجيرية، وأملاح الراديوم. وقد تتسرب بعض هذه المواد بجوار فوهة الينابيع بعد تبخر المحاليل، التي كانت تحتويها، وتتكون مدرجات جيرية، تتألف من كربونات الكالسيوم، كما هو الحال في منطقة متنزه يلوستون بارك السابق ذكره.

ومن الظاهرات الأخرى الشبيهة، اندفاع الطين الشديد الحرارة، نتيجة لاندفاع الغازات من أعماق بعيدة، وأحياناً تدفع معها المياه الجوفية، فتختلط مع الطين، وتدفعها على شكل نافورة طينية.


________________


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

البراكين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات عباد الرحمن الاسلاميه :: المنتديات العامة :: قسم الجيولوجيا والعلوم الارضية-